العودة
الكائنات المتوهجة

الكائنات المتوهجة بيئة

بين طيات الطبيعة التي تحمل قدرًا هائلًا من التنوع، لكن استكشافها بعد حلول الظلام يفتح نافذة على عالم مُختلف تمامًا.


 وقد سعى المصور المقيم في جزيرة تسمانيا بأستراليا، بينجامين ألدريدج، لخوض هذه التجربة الليلية، لما تتيحه من فرص نادرة لمصادفة كائنات "متوهجة". 


حيثُ قضى ألدريدج سنوات طويلة في العمل مع الحيوانات والنباتات التي تجري عملية البناء الضوئي، لذلك شكل استكشاف توهج الكائنات الحية الناتج عن عمليات طبيعية، مثل التلألؤ الحيوي أو الفِلورية، امتدادًا طبيعيًا لخبرتهِ السابقة.


وأعرب المصور الأسترالي عن امتنانهِ لقدرتهِ على إثارة حماس مستخدمي الإنترنت، لكنهُ أشار إلى أن هذا المشروع يستند في جوهرهِ إلى بحث يجريه حول تأثير التلوث الضوئي على الكائنات الحية، وأوضح: 

"مع تقلص أماكن عيش الحيوانات، يصبح فهم كيفية تأثير هذا التلوث سلبًا عليها أمرًا بالغ الأهمية، قد لا نتمكن من حماية الموائل الطبيعية من آثار التقدم الصناعي، لكن معرفة كيفية تقليل هذه المخاطر ستزداد أهمية مع تغير  كوكبنا 

المشاهدات: 22