خرائط الحلم
"الطريق الملكي إلى اللاوعي".
بالواقع الإنسان يعيش تحت رقابة "الأنا"، اللي تمنع الأفكار والرغبات غير المقبولة اجتماعيًا. أثناء النوم تقل الرقابة، فتظهر الرغبات المكبوتة على شكل أحلام. لكن هذه الرغبات لا تخرج مباشرة، بل تتحول إلى رموز وصور غريبة عبر آليات مثل:
1- التكثيف (Condensation)
صورة وحدة تمثل عدة معاني.
2- الإزاحة (Displacement)
المشاعر تنتقل من شيء مهم لرمز بسيط.
3-التمثيل البصري
الأفكار تتحول لمشاهد وصور.
4-التشويه
الحلم يتغير حتى يمرّ بدون ما يوقظك.
إذن بالنسبة لفرويد:
الواقع = منطق, قوانين, رقابة
الحلم = لغة اللاوعي، يكشف رغباتنا ومخاوفنا بأقنعة ورموز.
بعد عقود من فرويد، تطور علم الأعصاب والنوم.
صار الباحثون يدرسون الأحلام بجهاز تخطيط الدماغ واكتشفوا مراحل النوم (خصوصًا مرحلةREM sleep
اللي أكثر الأحلام تصير بيها)
ظهرت نظريات جديدة
1-نظرية التنشيط والتركيب
الأحلام نتيجة نشاط عشوائي بالدماغ أثناء النوم، والدماغ يحاول يرتب
الفوضى بقصة.
2-نظرية المعالجة المعرفية
الأحلام استمرار لعملية التفكير اليومية، بس بعالم أقل منطقية.
3-نظرية تنظيم الذاكرة
الأحلام تساعد بترتيب الذكريات ونقلها من قصيرة المدى إلى طويلة المدى.