للمؤلف طارق عوض الحربي
تصنف كـ رواية ادبية ، رعب نفسي وتشويق
تبدأ الرواية بمشهد يومي بسيط قي مقهى ، لكن سُرعان ما تشعر أن وراء كل فنجان قهوة قصة غامضة تتنظر أن تكُتشف .
الكاتب ينسج الغموض بطريقة هادئة ، دون أي مبُالغة بحيث تشعر أن كُل تفصيل صغير قد يكون مفتاحًا لاسرار أكبر
الشخصيات تظهر تدريجيًا ، كل فصل يفتح زاوية جديدة لتجد نفسك متعلقًا بما سيحدث لاحقًا
الرعب هُنا ليش صاخبًا أو مباشرًا ، بل نفسي ، يعتمد على الايحاء والفكرة وهذا ما يجعل القراءة مُشوّقة ويترك اثرًا طويلًا بعد إغلاق الكتاب .
اثناء قراءتي ، استمتعت بكيفية خلق الكاتب للجو العام
اصوات المقهى ، الهمسات ، الحركات الصغيرة كلها تبني شعورًا بالخوف والغموض معًا
النهاية مُتقنة ، مغلقة الدائرة بشكل طبيعي لكنها تترك مساحة لتخيل ما وراء الاحداث .
بالنهاية
خلف القهوة يتنفس القتلة رواية تجميع بين الأدب والرعب النفسي بشكل سلس ومشوق ، وتجربة قراءتها تبقيك متفاعل مع كل صفحة .