هذا الكتاب ليس مجرد كتاب عادي، بل بيان كتبه رجل يدعى كازينسكي، وهو شخص عاش في كوخ معزول وسط الغابات، وشن حملة عنيفة ضد التكنولوجيا الحديثة، حيث أرسل خلالها طرودًا مفخـ١ـخة إلى علماء ومهندسين، مما أدى لمقــتل وجرح عدد من الأشخاص
والسبب من هذا هو أن كازينسكي رأى التقدم الصناعي ليس تطورًا حقيقيًا، بل سببًا للقلق والضغوط النفسية والابتعاد عن الحياة الطبيعية؛ ودعى في كتابه لثورة فكرية وثقافية ضد هذا المسار، ويرى أن الحل هو العودة لحياة بسيطة فيها استقلال وحرية حقيقية
الحداثة ليست خلاصًا بل سجنًا ناعم الجدران، يخنق الروح باسم التقدم