أفروديت ميلوس (فينوس دي ميلو)
تمثال من الرخام الباروسي ينتمي إلى الفترة الهلنستية المتأخرة (حوالي 130–100 ق.م)، ويزيد ارتفاعه عن طول الإنسان الطبيعي، ويُعرض حالياً في "متحف اللوفر" ويُجسد نموذج الجمال الأنثوي المثالي بتفاصيل دقيقة وانسيابية القوام، بينما أضفى فقدانه للذراعين هالة من الغموض والجاذبية على العمل الفني.
النحت الإغريقي يعكس تطورًا من الأسلوب القوطي المبكر إلى التمثيل المثالي المتوازن للأجسام، مع البراعة في تصوير الحركة وتفاصيل التشريح
الفخار المرسوم وقصص الآلهة.