بناءً على فلسفة "البطريق العدمي" التي انتشرت كرمزية ساخرة للتعامل مع عبثية الحياة، يمكن تلخيص سلوك العيش الجماعي
العيش الجماعي لدى البطاريق ليس مجرد خيار اجتماعي، بل هو آلية بقاء بيولوجية حتمية تفرضها الطبيعة القاسية. الأسباب الحقيقية التي تجعلها تعيش في جماعات.
" التنظيم الحراري الجماعي"
هذا هو السبب الأهم للبقاء في الأماكن شديدة البرودة مثل القطب الجنوبي
تلتصق البطاريق ببعضها لتكوين كتلة (بطريقية) تقلل من مساحة السطح المعرضة للهواء المتجمد، مما يحفظ حرارة أجسامها ويقلل من فقدان الطاقة بنسبة تصل إلى 50%.
المداورة العادلة: يتحرك التجمع باستمرار وببطء؛ البطاريق التي في الأطراف (المعرضة للرياح) تتحرك تدريجياً نحو الداخل، بينما تخرج التي في المركز للتبادل، مما يضمن تدفئة الجميع بالتساوي.
وجود آلاف الأعين والآذان يجعل اكتشاف المفترسات مثل فقمة النمر أو الطيور الجارحة أسرع بكثير.
التجمعات الكبيرة تصعّب على المفترس استهداف فرد واحد.
البطريق الذي يختار العيش منفرداً في تلك البيئة لا يمكنه الصمود طويلاً أمام البرد القاتل أو الحيوانات المفترسة.